أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )

100

تاريخ واسط

سليمان بن منصور بن عمار ، قال : ثنا علي بن عاصم عن حصين ، قال : [ 77 ] كنت بالكوفة ، فجاءنا قتل الحسين بن علي رضوان اللّه عليهما ، فمكثنا ثلاثا كأنّ وجوهنا طليت رمادا . قال علي قلت مثل من كنت يومئذ . فقال رجل متأهل . حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب بن بقية ، قال : أنبأ خالد بن عبد اللّه عن حصين عن أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد ، قالت : كنا عند عتبة بن فرقد ثلاث نسوة . وان كل واحدة منا تريد أن تكون أطيب ريحا من صاحبتها . وكان عتبة أطيب منا ريحا وكان إذا خرج عرف بريح طيبة . ( قال أسلم : فانا محمد بن خالد عن أبيه عن حصين وزاد في هذا الحديث وما كان يمسّ من الطيب شيئا . فسألتها عن ذلك . فقالت : أخذه الشّرى « 59 » على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فشكا ذلك اليه ، فأمره فقعد بين يديه وجعل يده على قرحة ثم تفل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في يده ومسح ظهره وبطنه ) . حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد العزيز بن محمد بن الحسن المديني ، قال : ثنا المسيب بن واضح ، قال : ثنا أبو إسحاق الفزاري عن الأعمش عن حصين بن عبد الرحمن عن أم طارق مولاة سعد ، قالت : أتانا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فاستأذن مرارا فلم نردّ عليه . فرجع . فقال سعد : ايتي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فاقرئي عليه السلام وأخبريه انا انما سكتنا عنه رجاء أن يزيدنا . قالت : فأتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . فبينا انا عنده [ 78 ] إذا بشيء يستأذن . قال : « من أنت » ؟ قالت : أنا أم ملدم . فقال : « لا مرحبا ولا أهلا » . ( قال أبو الحسن : الثمانية الذين قال هشيم انه روى عنهم حصين ممن روى عنه عامر الشعبي : فهلال بن يساف ، وعبد الرحمن بن أبي وائل ، وسالم بن أبي الجعد ، وعمر بن ميمون ، وشقيق بن سلمة وشريح ، وعكرمة ) .

--> ( 59 ) الشّرى : بثور حمر كالدراهم ، حكّاكة مؤلمة .